فرسان الأقصى للمحبة
أهلا وسهلا ومرحبا بالجميع .............
فرسان الأقصى للمحبة

منتدى كامل متكامل يهتم بكل ما هو يفيد

المواضيع الأخيرة
» جديد * مكتبة اليشير *
الجمعة ديسمبر 18, 2015 8:48 am من طرف المشرف العام

» اهلا بكم
الجمعة ديسمبر 18, 2015 8:46 am من طرف المشرف العام

» فــلاش الطابعة: Epson Stylus CX 4300
الخميس نوفمبر 27, 2014 3:58 am من طرف mwarhead

» من اسرار اعجاز البيان النبوي
الأربعاء يوليو 23, 2014 10:22 am من طرف المشرف العام

» واجبات الإستعداد لشهر رمضان
الأربعاء يوليو 23, 2014 10:22 am من طرف المشرف العام

» الصوم وقاية
الأربعاء يوليو 23, 2014 10:21 am من طرف المشرف العام

» التهنئة بقدوم رمضان
الثلاثاء يوليو 01, 2014 12:05 am من طرف amrbazed

» احصل على 20/20 في الفلسفة كل المقالات هنا شعبة ع و ر
الأربعاء يونيو 04, 2014 10:03 am من طرف simo.tayder.1

» مذكرة تخرج :إدارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي
الثلاثاء أبريل 01, 2014 12:22 am من طرف المشرف العام

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مذكرة تخرج :إدارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

المشرف العام

avatar
المشرف العام.
المشرف العام.
بسم الله الرحمن الرحيم
الجامعة المستنصرية
كلية الإدارة والاقتصاد



بحث بعنوان :

إدارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي

دراسة استطلاعية لآراء عينة من مديري الشركات الصناعية في بغداد



تقدم به الباحثان :


       الدكتورة                           الدكتور
انتظار أحمد جاسم الشمري                         معتز سلمان عبد الرزاق الدوري
 قسم إدارة الأعمال                         قسم السياحة وإدارة الفنادق





بغداد – 2004

قائمة المحتويات
الموضوع الصفحة
- الملخص 1
- مقدمة البحث 2
- المبحث الأول – منهجية البحث 3
أولاً : مشكلة البحث 3
ثانياً : منهج البحث 4
ثالثاً : أهمية البحث 4
رابعاً : أهداف البحث 4
خامساً : أنموذج البحث 5
سادساً : فرضيات البحث 5
سابعاً : إجراءات البحث 6
- المبحث الثاني : تأطير مفاهيمي للبحث 8
أولاً: مفاهيم أساسية للمعرفة – المعرفة التنظيمية – إدارة المعرفة 8
1. المعرفة 8
2. المعرفة التنظيمية 10
3. إدارة المعرفة 10
4. عمليات إدارة المعرفة 12
ثانياً : القرار الاستراتيجي 13
1. كيفية صنع القرار الاستراتيجي 13
2. خطوات عملية اتخاذ القرارات 14
- المبحث الثالث : الجانب العملي 15
تحليل البيانات واختبار الفرضيات 15
أولاً : تحليل البيانات 15
1. تحليل الإجابات المتعلقة بالمعرفة الظاهرة 15
2. تحليل الإجابات المتعلقة بالمعرفة الضمنية 15
3. تحليل الإجابات المتعلقة بعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي 15
ثانياً : اختبار الفرضيات 17
1- اختبار الفرضية الفرعية الأولى 17
2- اختبار الفرضية الفرعية الثانية 17
3- اختبار الفرضية الرئيسية للبحث 18
المبحث الرابع : الاستنتاجات والتوصيات 19
أولاً : الاستنتاجات 19
ثانياً : التوصيات 20
- المصادر 21
أولاً : المصادر العربية 21
ثانياً المصادر الأجنبية 22

الملخص

يهدف البحث إلى الوقوف على دور وأهمية إدارة المعرفة في عملية تعزيز وإدارة القرارات الاستراتيجية والحيوية التي تتصل بمشكلات ستراتيجية وذات أبعاد متعددة وعلى جانب كبير من العمق والتعقيد، وهذا النوع من القرارات يتطلب البحث المتعمق والمعرفة والقدرات للتحليل المستقبلي التي تتناول جميع الفروض والاحتمالات ومناقشتها . وبذلك يكون متخذي القرار أو صناع القرار هم المورد الحرج للمنظمة ولا يزال العقل والفكر البشري في المقام الأول إذ أن مرد هذه التطورات الحاصلة هي نتاج الفكر الإنساني في المجتمع المعرفي .
وبذلك لابد من التأكيد على أهمية دراسة إدارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي التي يعتبر طريق المنظمات لقيادة المستقبل والتي هي محور بحثنا هذا.
ولتحقيق أهداف البحث تم تطوير استبانة وزعت باليد على عينة من المدراء لمنظمات صناعية في بغداد .
وقد تم اعتماد (65) استبانة من الاستبانات (80) الموزعة وبتحليل إجابات الاستبانات إحصائياً تبين أن متخذي القرارات الاستراتيجية للمنظمة الصناعية يدركون أهمية استخدام المعرفة وتوظيفها في عملية بناء وصنع القرار الستراتيجي .
إلا أن الاستخدام الفعلي أو الاستثمار الأمثل لإدارة المعرفة في القطاع الصناعي لا يزال محدوداً بسبب وجود معوقات ومحددات تتعلق بالمدراء والقيادات والإمكانات الفنية والمعلوماتية والمادية المتاحة .

مقدمة البحث

يتوقف مستقبل منظمات الأعمال اليوم على مدى الإدراك والاستثمار لمواردها وموجوداتها استثماراً أمثل لزيادة قدراتها التنافسية ومحاولة التسلح بالمدخل المعرفي أو إدارة المعرفة التي تعتبر من أحدث المفاهيم الإدارية بعد إدراك أهمية المعرفة  بوصفها وجوداً مهماً في تحقيق أهداف المنظمة وأحد الموارد الهامة والنادرة لأي إنسان في هذا العالم الكبير ، وإعتبارها السلاح الاستراتيجي لتحقيق النجاح والتميز .
إن مصدر الثروة الحقيقي في عالم اليوم ليس هو رأس المال وليس الأرض وإنما هي المعرفة .. فهي بوابة للولوج إلى النجاح الستراتيجي .
وقد ارتبط مفهوم إدارة المعرفة بالقاعدة الاقتصادية المعروفة بندرة المعرف المتاحة في المجتمع ويجب كما يعبر الاقتصاديون أن تستغل هذه الإمكانيات والمواهب والقدرات الشخصية بشكل فعال لتحقيق الأهداف التي يسعى إليها المجتمع بشكل عام ومواجهة التحديات والأزمات . واعتبار أن الإنسان هو حلقة التغيير الأولى في المجتمع البشري لتحقيق التقدم وقهر التخلف وخاصة في الدول المتخلفة  والنامية ، فلا بد من المنظمات عامة والقيادات الإدارية خاصة من التعامل بكفاءة وفاعلية في عملية استثمارات الطاقات والقدرات المعرفية في عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي حتى تتمكن المنظمة من الحد من الاخفاقات وتسخير إمكانيات وطاقات المجتمع المنظمي لتحقيق الازدهار والتقدم .
لأن القرار الاستراتيجي يمثل اختيار مجال أو نشاط معين تقوم به المنظمة ويتطلب توظيف معظم الموجودات والموارد التي بحوزتها بغية الحصول على أعظم عائد ممكن خلال فترة زمنية معينة ، وهذا بحد ذاته يعني مدى نجاح أو إخفاق المنشآت في تحقيق أهدافها، وبالتالي إن المنظمات ستكون أكثر نجاحاً في استثماراتها إذا تمكنت من اعتماد المدخل المعرفي .

المبحث الأول : منهجية البحث
أولاً : مشكلة البحث :

برزت اختلافات جوهرية في كيفية النظر لمفهوم إدارة المعرفة وأهميتها وقيمتها ، ففي المجتمعات المتقدمة نجد هناك اهتمام أكبر وعناية أكثر بموضوع إدارة المعرفة وحرصاً أفضل على كيفية استغلالها وتوزيعها ، ويقل هذا الاهتمام والحرص والعناية في المجتمعات النامية بشكل عام ، فلا يزال الجدل محترماً حول المفهوم الحقيقي لها وأن الموضوع برمته لم ينل حظاً وافراً من اهتمام الباحثين على المستويين المحلي والعربي لاسيما منظمات أو شركات وزارة الصناعة في العراق بشكل خاص ، إذ لا زالت هذه الشركات تعاني من صعوبة الربط العلمي والعملي بين الخزين المعرفي للموارد البشرية وعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي . حيث تعد عملية اتخاذ القرار من أصعب المهمات في إدارة المنظمات والشركات لأن الإداري الجيد والقيادي لا يظهر نجاحه إلا بعد اتخاذ القرار في المواقف الصعبة والأزمات التي تمر بالمنظمة أو الشركة،   وإن إصدار القرارات العلمية والعقلانية يتطلب الاعتماد على الحقائق والبيانات للتعامل مع المشكلة واتخاذ الأسلوب المعرفي في عملية اتخاذ القرار .
بالإضافة إلى أن إدارة المعرفة هي حلقة مفقودة في بحوث إدارة الأعمال وإن المشكلة الأساسية في المعرفة ليست في وجودها من عدمه لكن المشكلة أن الشركات لم تستفد من المعرفة المتوفرة في أذهان مديريها بصورة حدس وخبرات ومهارات وتفكير وقدرات .
وبناء على ما تقدم يطرح البحث هذه الإثارات البحثية تستكمل في إطارها مشكلة البحث على النحو الآتي :
1- ما أهمية استخدام إدارة المعرفة في عملية اتخاذ القرار الستراتيجي .
2- ما مدى استخدام إدارة المعرفة في المنظمات الصناعية .
3- ما مدى إدراك مدراء المنظمات الصناعية لأهمية استخدام المعرفة في عملية صنع القرار .
4- ردم الفجوة الرقمية المعرفية بين الدول المتقدمة والنامية وزيادة القدرة التنافسية في عصر العولمة وانفتاح السوق للمجتمع المعرفي .




ثانياً : منهج البحث

اعتمد في مشكلة معالجة البحث على المنهج السلوكي المتأثر بخصائص المدرسة السلوكية والمستجيب لها ، والمترجم لافتراضاتها كأساس في رسم مساراته وتحديد خطواته .
أما في الجانب الميداني فاعتمد البحث على المنهج الاستطلاعي المسحي بغية الوقوف على آراء عينة البحث بصدد كل من إدارة المعرفة واتخاذ القرار الاستراتيجي فضلاً عن الاستعانة بالمنهج الوصفي والتحليلي في تحليل نتائج الاختبارات الإحصائية وتقديم التفسيرات بصددها .

ثالثاً : أهمية البحث

تنبع فائدة البحث من فائدته المتوقعة لكلا الحقلين الأكاديمي والعلمي فضلاً عن جوانب الأهمية الآتية :
أ‌- الأهمية العلمية : تنبع من نفع البحث في المجال العلمي عبر خلفيته النظرية كون إدارة المعرفة هي حلقة مفقودة في بحوث إدارة الأعمال في الدول النامية بصورة عامة في العراق لما يعانيه من نزيف في الكفاءات العلمية والكفاءة المعرفية .
ب‌- الأهمية العملية : يعد البحث على حد علمنا هو أول بحث في القطر يخضع لدراسة العلاقة بين إدارة المعرفة وعملية اتخاذ القرار (قدرة وتبيناً) في منظمات القطاع الصناعي العام للقياس والتحليل .

رابعاً : أهداف البحث :

في ضوء مشكلة وقلة الدراسات الميدانية في إدارة المعرفة واتخاذ القرار الاستراتيجي فإن البحث يسيطر إلى تحقيق الأهداف الآتية :
1- محاول التوجه إلى البناء الحديث وهو البناء المعرفي .
2- توظيف التراكم المعرفي عن إدارة المعرفة واتخاذ القرار الاستراتيجي في بلورة أعداد منهجية البحث وتقديم إسهام متواضع بعدد متغيراته .
3- الوقوف على مديات وجود علاقة جوهرية طردية بين المعرفة وعملية اتخاذ القرار التي تعتمدها القيادة وكل من القرارات الابتكارية للموارد البشرية .
4- تقييم إدارة المعرفة في منظمات عينة البحث .
5- إمكانية تحليل مشكلة إهدار المعرفة والعوامل المسببة لهذه الظاهرة ووضع أساليب للسيطرة عليها .

خامساً : أنموذج البحث :

حيث تم اعتماد متغيرين أساسيين هما (إدارة المعرفة) وما تتضمنه من معرفة ظاهرة ومعرفة ضمنية و (عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي) لبناء أنموذج البحث الافتراضي والموضح بالشكل (1) .
شكل (1)
أنموذج البحث الافتراضي










الشكل من إعداد الباحثان

سادساً : فرضيات البحث :

واعتماداً على متغيرات أنموذج البحث تم صياغة الفرضيات الآتية:
• الفرضية الرئيسية للبحث :
"هناك علاقة ارتباط معنوية بين إدارة المعرفة وعملية اتخاذ القار الاستراتيجي"
وتنبثق عنها الفرضيتين الفرعيتين الآتيتين :
- الفرضية الفرعية الأولى :
"هناك علاقة ارتباط معنوية بين المعرفة الظاهرة وعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي"
- الفرضية الفرعية الثانية :
"هناك علاقة ارتباط معنوية بين المعرفة الضمنية وعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي".

سابعاً : إجراءات البحث :

تشتمل على وصف عينة البحث وحدوده وبيان أساليب جمع البيانات مع عرض الأدوات الإحصائية المعتمدة في تحليل البيانات واستخراج النتائج وكما يأتي :
(1) عينة البحث وحدوده
اختيرت الشركة العامة لصناعة البطاريات وشركة الصناعات الإلكترونية موقعاً لإجراء البحث ، ممثلة للقطاع الصناعي العام في البلد وذلك لريادتها في اختصاصها، واحتلالها موقعاً متميزاً في السوق المحلي ، إلى جانب تنوع مواردها ومنتجاتها .
عينة البحث تتألف من عينة عمدية تألفت من (65) من المدراء العامون ومدراء الأقسام والشعب .

(2) أدوات جمع البيانات
وتصنف في نوعين رئيسيين هما :
أ‌- أدوات جمع البيانات ذات العلاقة بالجانب النظري : وتتجسد في المصادر والمراجع الأجنبية والعربية ، ومناقشتها بعض النتائج والدراسات التي جرت في إطار متغيرات البحث .
ب‌- أدوات جمع البيانات المتعلقة بالجانب الميداني وتبلورت في المقابلات الشخصية لمسؤولي ديوان وزارة الصناعة وعدد من المدراء في الشركات لعينة البحث ، إضافة إلى الوثائق والسجلات والنشرات والتقارير ، مع التعديل على الملاحظة غير المنظمة لواقع حال الشركة .
وشكلت الاستبانة الإدارة الرئيسية في الحصول على البيانات الأولية للبحث واعتمد مقياس (Likert) ، لقياس استجابات أفراد العينة بصدد متغيرات البحث و (عدة) فقرات في عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي .

(3) الأدوات الإحصائية المعتمدة في معالجة البيانات واستخراج النتائج :
بعد بناء قاعدة للبيانات على برنامج (Stat graph)   والخدمة الإحصائية spss على الحاسبة الإلكترونية ، استقر الرأي على اعتماد مجموعة الأدوات الإحصائية الآتية لمعالجة البيانات :
‌أ- الوسط الحسابي : لتحديد مستوى استجابة أفراد العينة لمغيرات البحث ومقاييسها.
‌ب- الانحراف المعياري : لتشخيص مديات تشتت قيم الاستجابة الفصلية عن وسطها الحسابي .
‌ج- معامل ارتباط الرتب لسبيرمان ، لتحديد قوة العلاقة بين متغيرات البحث واتجاهات هذه العلاقات .
‌د- اختبار (T) لتحديد معنوية علاقات الارتباط المتحققة بين المتغيرات المحسوبة .


المبحث الثاني : تأطير مفاهيمي للبحث

أولاً : مفاهيم أساسية للمعرفة – المعرفة التنظيمية – إدارة المعرفة

(1) المعرفة :
حظيت المعرفة بالكثير من الاهتمام حيث إن الفروقات في تحديد مفهوم المعرفة قد شجعت العلماء والباحثين في مجال علم النفس الإداري وعلم الاجتماع والسلوك التنظيمي وعلم الإدارة إلى زيادة الاهتمام بالدراسات المعرفية ضمن التوجهات الإدارية لأن مصطلح المعرفة يشير إلى أنه مزيج من الخبرة والإدراك والمهارة والقيم والمعلومات فضلاً عن قدرات الحدس والتخيل والتذكر والتفكير . وتكمن أهمية المعرفة في إنها تدل على إحاطة الإنسان بما يدور حوله من الأشياء والإلمام بكيفية إدراك الظواهر ومعالجتها ، لأن العمليات العقلية تلعب دوراً رئيسياً في السلوك الإنساني ، وأن العقل البشري هو الذي ينشط الإنسان أن يجري مقارنات ويتخذ قرارات ناجحة ومناسبة لاكتشاف أساليب جديدة في حل المشكلات .
ولقد استدرجنا مفهوم المعرفة لغةً واصطلاحاً . نلاحظ المعرفة قرنت في اللغة العربية بالعلم ، فتطلق كلمة معرفة ويراد بها العلم فمثلاً قوله تعالى (مما عرفوا من الحق) أي علموا . وأشار (ابن النجار:4، 1980-65) إلى أن المعرفة من حيث إنها علم مستحدث أو انكشاف بعد لبس أخص من العلم ، لأنه يشمل غير المستحدث وهو علم الله تعالى ، ويشمل المستحدث وهو علم العباد ، ومن حيث إنها يقين وطن فهي أعم من العلم ، وقيل إن المعرفة مرادفة للعلم .
- وورد تعريفها في القاموس على إنها إدراك واضح وأكيد للأشياء وللحقائق وللسلوك (Mcke chine, 1978: 1007) .
- أما ضمن التوجهات الإدارية ، فإن مصطلح المعرفة يشير إلى أنه مزيج من الخبرة والمهارة والقيم والمعلومات فضلاً عن قدرات الحدس والتخيل .
- أما الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير تناولت مفهوم المعرفة بصيغة معرفة – كيف (know – How) ومعرفة – لماذا (Know- Why) . وعدتها إحدى موجودات المنظمة الأكثر أهمية من الموجودات المادية .
- وأوضح (Malhotr, 1998(c); 2) وصف المعرفة الكامنة في عقول البشر بأنها موجودات معرفية (Knowledge Assests) .
- وركز كل من (Rid; 1998:5) و (Davenport and prusak, 1998: 2) و (Vail, 1999;16) و (Stewart, 1999: 57) على مفهوم المعرفة على إنها رأس مال فكري وقيمة مضافة ، ولا تعد كذلك إلا إذا اكتشفت واستثمرت من المنظمة وتم تحويلها إلى قيمة لخلق الثروة من خلال التطبيق .
- أما (Aaker and Day, 1990:3) و (Northeraft and Neal, 1990:3) تناول مفهوم المعرفة بوصفها معالجة معلومات وتصورات ذهنية من الأفراد والمعرفة والفعل ، فالمعرفة هي معلومات مفهومه قادرة على دعم الفعل فيما يكون الفعل والعمل تطبيقاً معاً.
- وأشار (MC Dermott, 1998:4) إن المعرفة هي نوع من بقايا البصيرة المتراكمة عند استخدام المعلومات والخبرة في التفكير ، وما نحتفظ به نتيجة هذا التفكير في مشكلة ما وما نتذكره عن طريق التفكير .
- وتناول كل من (Polayi; 1998) و (Nonake and Takeuchi; 1995:59) مفهوم المعرفة من منظور شامل من زاوية التفاعل بين نوعين من المعرفة هما المعرفة الضمنية (Tacit, knowledge) وتتعلق بالمهارات (Skills) والتي هي في الحقيقة توجد في داخل عقل وقلب كل فرد والتي من غير السهولة نقلها وتحويلها للآخرين وقد تكون تلك المعرفة فنية أو إدراكية والمعرفة الظاهرة (Explicit Knowledge) وتتعلق بالمعلومات الموجودة والمخزونة في أرشيف المنظمة ، وفي الغالب يمكن للأفراد داخل المنظمة الوصول إليها واستخدامها ويمكن تقاسمها مع جميع الموظفين من خلال الندوات واللقاءات والكتب .

وقد ميز (polayi; 1998) بين نوعين من المعرفة عندما قال "إننا نعرف أكثر مما يمكن أن نقول" .
“We can know more than we can tell”
وفي ذلك إشارة صريحة بالطبع لصعوبة وضع المعرفة الضمنية في كلمات منظومة .
والمعرفة نتاج لعناصر متعددة أهمها المعلومات ، البيانات ، القدرات والاتجاهات ومن التعاريف أعلاه يعرف الباحثان المعرفة على إنها كل شيء يحيط بالإنسان من بيانات ومعلومات ذكاء ، قدرات ، اتجاهات ، حكمة سواء كان في الماضي أو الحاضر ، يستحضره الأفراد لأداء أعمالهم بإتقان أو لاتخاذ قرارات ناجحة .



(2) المعرفة التنظيمية :
يرى بعض الكتاب والباحثين بأن المعرفة التنظيمية أشمل من المعرفة الفردية لأنها حاصل جمع مهارات وإمكانات الأفراد وفي الأنشطة كافة سواء كانت معرفية أم ظاهرية أو ضمنية (Daft, 2001, 259) وكذلك دراستها ، إذ اعتمدت كمدخل جيد لتكوين الإستراتيجية في علم الإدارة ، وميزت بموجبه ثلاثة مكونات وهي: الإدراك والتعليم ، والتفكير (الكبيسي ، 2002 ، Coolوالتي يتوقع أن تصبح الثروة الخفية للأمم ، وللمنظمات ، والأفراد (Chawdhury, 2000, 239) ، (Johnson and Scholes, 2002, 1065) .
والمعرفة التنظيمية هي المتاحة لصناع القرارات التنظيمية والملائمة للنشاطات التنظيمية لتوافر عدة سمات فيها وقد أشار (Panaul Scarbrough, 1999: 362) إلى إنها موجود اقتصادي أو السلعة والظاهرة المعرفية وهي مهيكلة اجتماعياً أولاً ومتكونة بالتفاعل بين العوامل التكنولوجية والتنظيمية ثانياً ومتهيلكة بين الأشكال المنية والظاهرة وبالمحتوى التنظيمي ثالثاً .
في حين أن المعرفة التنظيمية هي المعلومات القيمة التي توجد في المنظمة في شكل قواعد بيانات وملفات الزبون والبرامجيات والكراسات والهياكل التنظيمية ، وإن أهم ما يميز المعرفة هي صفة اللاملموسية القياسية (Standardized intangibility) حيث إنها بوصفها منتوجاً غير ملموس مادياً يحد من المتاجرة بها ، لكنها قياسية لدرجة كافية للسماح بالتنافس من خلالها وإن هذه الصفة هي محور عمل المنظمات المعتمدة على المعرفة وطريقها لبناء المستقبل .
إن التطور الفكري المعرفي لمفهوم المعرفة بوصفها الموجود غير الملموس والثروة الخفية للأمم والشعوب أوجد تحديات جديدة تتيح المجال أمام منظمات الأعمال في كيفية استثمار واستخدام هذا الموجود استخدام أمثل عن طريق إدارة المعرفة قاصداً بذلك إعادة بناء المنظمات الإدارية بعد التخلي عن أساليب الماضي . حيث إن التطور الأخير في علم الإدارة وتحولها من (فن) في الماضي إلى (علم) في الحاضر الذي يتحدث به عن المجتمع المعرفي .

(3) إدارة المعرفة Knowledge Society

وعن الإدارة المعرفية knowledge management إذ تعتبر مفهوم الإدارة المعرفية قمة ما توصل إليه الفكر الإنساني الذي لم يتوقف أبداً عن التقدم إلى الأمام .
إدارة المعرفة بدأت تخلخل النظرية القديمة التي تحدثت عن عوامل الإنتاج (رأس المال والأرض والعامل) ، إذ أصبحت المعرفة أهم من رأس المال وأهم من الأرض ، فالمال يمكن توريثه والأرض يمكن توريثها ، أما المعرفة فيختزنها الإنسان وهي غير قابلة للتوريث والمعرفة ليست صفة ملازمة لكل فرد عامل في المنظمة لأنها تستلزم الدخول في عالم المعرفة وتستلزم وجود الإدارة .
فإذا كانت الإدارة هي سر نجاح أي منظمة مهما كان نوعها وإن المنظمات هي أساس حياتنا المعاصرة . فالكفاءة المعرفية تخترق هذه المنظمات فلابد من إدارة للمعرفة حيث إن أغلب هذه المنظمات تمتلك معرفة لكنها لم تستخدم أو استخدمت بأسلوب غير ملائم لذا سعت المنظمات إلى إدارة هذا الموجود الحرج حيث أشار بعض الباحثين لمفهوم إدارة المعرفة تبعاً لاتجاهات التركيز فهناك من نظر إليها كمصطلح تقني وآخرون عددها موجوداً غير ملموس وبعضهم اعتبروها ثقافة تنظيمية والبعض الآخر يتصور إن إدارة المعرفة ما هي إلا تعبير مرادف لمصطلح (إدارة المعلومات) في حين يرى آخرون إنها مفهوم يتركز على الجهود الخاصة بتنظيم المداخل إلى مصادر المعلومات المتاحة عبر الشبكات وهذا ما يجعلها محور اهتمام المعلوماتيين في وقتنا الحاضر . ويرى فريق آخر إن (إدارة المعرفة) ما هي إلى آخر صراعات منتجي تقنية المعلومات والاستشاريين لبيع الحول المبتكرة إلى رجال الأعمال لتحقيق التقدم التنافسي .
ويرى الباحثان أن إدارة المعرفة عبارة عن العمليات التي تساعد المنظمات على توليد والحصول على المعرفة اختيارها ، تنظيمها ، استخدامها ، نشرها ، وتحويل المعلومات الهامة والخبرات التي تمتلكها المنظمة والتي تعتبر ضرورية للأنشطة الإدارية المختلفة كاتخاذ القرارات ، حل المشكلات ، التعلم والتخطيط الاستراتيجي .

ونتناول مفهوم إدارة المعرفة عن منظورات مختلفة :
- يرى (Leonard, 1999:9) إن إدارة المعرفة هي أسر المعرفة وخزنها وإعادة استعمالها .
- أما (Dykeman, 1998: 12) على إنها القابلية على ربط المعلومات المهيكلة وغير المهيكلة مع قواعد التغيير التي يطبقها الناس .
- وعرفها (Burk, 1999: 26) بأنها عملية اكتساب ومشاركة الخبرة الجماعية للمجتمعات في تحقيق وإنجاز رسالتها .
- وأشار (Trigg, 2000:18) إن إدارة المعرفة هو ( المصطلح الذي استخدم لتوضيح العمليات التي تجمع الأفراد والمعلومات سوية لتحديد الاكتساب والمعالجة والخزن واستخدام وإعادة استخدام المعرفة لتطوير الفهم لابتكار القيمة ) .
- أما (Koeing, 1999:17) يرى إدارة المعرفة كمفهوم اشتقت من رأس المال الفكري وتوسعت عنه حيث كانت تركز على الاكتساب والمشاركة بالمعرفة .
- وبنظرة شمولية أشار : (Bourdreau and Couillard, 1999:27) إلى أن إدارة المعرفة في المنظمات المعرفية تستلزم أربعة أركان رئيسية وهي المعتقدات المعرفية والالتزام والشكل التنظيمي ، ومعرفة – كيف (Know-How) للأفراد ودعم تقنية المعلومات للمعرفة .
- وعرفها (Montana, 2000, 54) بأنها نظام أو فرع من المعرفة يركز على الأساليب النظامية والإبداعية والممارسات وأدوات إدارة توليد المعرفة واكتسابها وتبادلها وحمايتها وتوزيعها واستخدام المعرفة ورأس المال الفكري والموجودات ،و من خلال التعريفات السابقة إدارة المعرفة يضع الباحثان مفهوماً شاملاً لها ويوضحانها على إنها :
- عملية العمليات والأدوات والسلوكيات .
- مجموعة العمليات في تنظيم مصادر المعلومات ووسيلة لاستخلاص القيمة المضافة منها .
- مجموعة عمليات في تنظيم مصادر المعلومات يشترك بصياغتها وأدائها الأفراد العاملين لاستخلاص القيمة المضافة منها والوصول إلى أفضل التطبيقات لتحقيق النجاح الستراتيجي .

(4) عمليات إدارة المعرفة

إن عمليات إدارة المعرفة تعمل بشكل تتابعي وتتكامل فيما بينها حيث كل منها تعتمد على سابقتها وتدعم العملية التي تليها لذا اتجه جميع الباحثين على رسم مخطط على شكل دائرة وأن معظمهم أشار إلى أن العمليات الجوهرية هي :-
تشخيص المعرفة – تحديد أهداف المعرفة – توليد المعرفة- خزنها– توزيعها ، ثم تطبيقها وأشار كل من (Heisig: 2001) و (Mertins, etal, 2001: 28) إلى العمليات الجوهرية لإدارة المعرفة بالشكل الآتي :


شكل (2)













العمليات الجوهرية لإدارة المعرفة
source: Mertins, etal.: 2001:28

وتعتبر الأخيرة هي العمليات الأساسية الشاملة لإدارة المعرفة التي يمكن توظيفها في مسار البحث .
والمعرفة اغلبها ضمني وتتوافر في أذهان وعقول الأفراد وتعتمد على حدسهم وخبرتهم ومهاراتهم وقدراتهم التفكير كما إنها تتوفر بصيغة معلومات ذات معنى ، وإن الإفراد هو من أهم مصادر المعرفة . وفي مجال تنفيذ إدارة المعرفة تبرز استراتيجيتين هما الاستراتيجية الترميزية التي تتمحور حول الحاسوب والاستراتيجية الشخصية التي ترتبط بالأشخاص .

ثانياً : القرار الاستراتيجي
(1) كيفية صنع القرار الاستراتيجي

تتعدد التحديات التي تواجهها منظمات الأعمال في عالم تعد المنافسة صبغته الأساس، ولعل تنامي وتوسع الأفق ينبغي أن تفكر فيه إدارة المنظمة أدى دوراً محورياً في ترسيخ أثر تلك التحديات في مجال قراراتها ، حيث إصدار القرارات العلمية والعقلانية يتطلب مجموعة الحقائق والبيانات لحل المشاكل لإدارية بطريقة ذكية علمية وموضوعيه لذلك كان اتخاذ القرار من أصعب المهمات التي تنتظر القائد أو المدير في المنظمة .. بل نستطيع بلا أي مبالغة أن نقول أن القيادة هي .. صنع القرار والمنظمات على اختلافها تتطلب أفراداً يتمتعون بصفات ومعارف وقيم وخبرات للوصول إلى الرسالة التي تسعى المنظمة إلى ترجمتها وتوجيهما صوب الواقع عبر الفكر والتوجه بالقرار الاستراتيجي بهدف الاستجابة لخصوصيات البيئة المختلفة ضمن رؤية شاملة وثاقية ، فلا يزال العقل والفكر البشري في المقام الأول . إذ أن مرد هذه التطورات الحاصلة هي نتاج الفكر الإنساني .
فالمعرفة المتوافرة في أذهان المدراء بصورة حدس وخبرات ومهارات وتفكير وقدرات ، لم تنل حظاً وافراً من الاهتمام ولم تستثمر استثماراً أمثل في تعزيز وصنع القرار الإداري .
فلابد من توجيه فكر المنظمات إلى العوامل التي تسهم في تفجير القدرات المعرفية للموارد البشرية . لأن منظمات العصر تحتاج دوماً إلى القائد المعرفي الذي يستطيع اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب .
ويعد القرار جوهر العملية الإدارية ووسيلتها السياسية في تحقيق أهداف المنظمة (الشماع ، 1989 ، 203) .
القرار في الحقيقة عبارة عن اختيار بين مجموعة بدائل مطروحة لحل مشكلة ما أو أزمة أو تسيير عمل معين بعد تحديد عناصر القوة والضعف لكل بديل تمهيداً لاختيار البديل الأفضل (السالم ، 2000 ، 125) .
أما القرارات الاستراتيجية strategic decisions فهي القرارات التي تحدد ما سوف تكون عليه المنظمة مستقبلاً ويكون تأثيرها شاملاً على الوحدة التنظيمية مثل القرارات المتعلقة باندماج المنظمة ، أو بحجمها أو مركزها التنافسي ، أو المنتجات والخدمات التي تقدمها .
وتقع مسؤولية اتخاذ هذا النوع من القرارات على الإدارة العليا غالباً فلابد للإدارة العليا بالتسلح المعرفي لاتخاذ مثل هذا النوع من القرارات وبذلك يدخل الخزين المعرفي للقائد أو المدير بما يمتلكه من معلومات وبيانات كذلك القدرات والحدس والتفكير والخبرات المتراكمة والابداعه والقدرة على حل المشكلات فضلاً عن كل ما تقدم فإن القيم تؤثر وتلعب دور بارز في عملية اتخاذ القرارات وفي المجالات الآتية (إبراهيم ، 2001 ، 114) .
‌أ. عملية وضع الأهداف .
‌ب. عملية تطوير البدائل واختيار الحل الملائم .
‌ج. عملية اختيار الأساليب أو الوسائل المناسبة لتنفيذ القرار .
‌د. مرحلة المتابعة وإيجاد الحلول المناسبة للأحداث والمواقف .

(2) خطوات عملية اتخاذ القرارات

تجري عملية اتخاذ القرارات في دورة مستمرة مع استمرار العملية الإدارية نفسها واتفق معظم علماء الإدارة على تحديد خطوات عملية اتخاذ القرار كالآتي :
1- تحديد المشكلة التي هي بحاجة إلى حل .
2- جمع المعلومات المتعلقة بها .
3- تقيم البدائل المختلفة ، وتحديد مزايا ومحاذيركل منها .
4- اختيار أفضل البدائل في ضوء التقييم السابق للبدائل المختلفة .

المبحث الثالث : تحليل البيانات واختبار الفرضيات

أولاً : تحليل البيانات :

يسعى الباحثان من خلال تحليل البيانات ومناقشة النتائج إلى إظهار مستويات إجابات أفراد عينة البحث فيما يتعلق بمتغيرات البحث التي جرى تناولها ، وتحقيقاً لهذا الغرض تم استخدام الأدوات الإحصائية المناسبة مثل (الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية والتكرارات والنسب المئوية) .
1. تحليل الإجابات المتعلقة بالمعرفة الظاهرة :
حيث اتضح من الجدول (1) إن إجابات (%89.23) من أفراد عينة البحث بأنهم مدركون لأهمية المعرفة الظاهرة والمتمثلة بالمعلومات للموجودة في المنظمة وهياكلها وأن (%7.17) من أفراد العينة غير متأكدين في إجاباتهم وإن (%3.59) من أفراد العينة غير متفقين على الإطلاق بأهمية هذه المعرفة.
وكان ذلك بوسط حسابي عام مقداره (3.91) وانحراف معياري عام قدره (0.47) .
2. تحليل الإجابات المتعلقة بالمعرفة الضمنية :
أكدت إجابات (%63.07) من أفراد عينة البحث بأنهم غير مدركين على الإطلاق لأهمية المهارات والخبرات والقدرات التي يمتلكها الأفراد وأن 9%36.92) من أفراد العينة غير متأكدين أو حياديين في إجاباتهم من ذلك .
وكان ذلك بوسط حسابي عام قدره (2.08) وانحراف معياري عام مقداره (0.43) ، وهذا ما يوضحه الجدول (2) .
3. تحليل الإجابات المتعلقة بعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي :
يوضح الجدول (3) بأن 9%85.72) من أفراد عينة البحث متفقون على الدور الفاعل لعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي الأمثل الذي يحدد مصير المنظمة وإن (%3.84) من أفراد العينة هم متفقون تماماً على ذلك ومثلهم يرفضون أو غير متفقون على ذلك وإن (%6.53) من إجابات أفراد العينة غير متأكدين من أهمية القرار الاستراتيجي في تحديد مصير المنظمة .
وكان ذلك بوسط حسابي عام مقداره (3.88) وانحراف معياري عام مقداره ((0.48


جدول (1)
التوزيع التكراري والنسبي والوسط الحسابي واانحراف المعياري لإجابات عينة البحث حول المعرفة الظاهرة
N=65
الانحراف المعياري الوسط الحسابي مقياس الإجابة رقم المؤشر بالاستبيان
لا أتفق اطلاقاً لا اتفق غير متأكد اتفق اتفق تماماً
% ت % ت % ت % ت % ت
0.49 3.98 - - 3.08 2 7.69 5 76.92 50 12.31 8 1
0.49 3.91 - - 3.08 2 7.69 5 84.69 55 4.62 3 2
0.44 3.86 - - 4.61 3 6.15 4 83.1 54 6.15 4 3
3.54 7.17 81.54 7.69 معدل النسبة المئوية
0.47 3.91 الوسط الحسابي العام والانحراف المعياري العام

جدول (2)
التوزيع التكراري والنسبي والوسط الحسابي واانحراف المعياري لإجابات عينة البحث حول المعرفة الضمنية
N=65
الانحراف المعياري الوسط الحسابي مقياس الإجابة رقم المؤشر بالاستبيان
لا أتفق اطلاقاً لا اتفق غير متأكد اتفق اتفق تماماً
% ت % ت % ت % ت % ت
0.33 2.88 - - 12.31 8 87.69 57 - - - - 4
0.33 2.12 - - 87.69 57 12.31 8 - - - - 5
0.64 1.26 84.62 55 4.62 3 10.77 7 - - - - 6
28.20 34.87 36.92 معدل النسبة المئوية
0.43 2.08 الوسط الحسابي العام والانحراف المعياري العام


جدول (3)
التوزيع التكراري والنسبي والوسط الحسابي واانحراف المعياري لإجابات عينة البحث حول عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي
N=65
الانحراف المعياري الوسط الحسابي مقياس الإجابة رقم المؤشر بالاستبيان
لا أتفق اطلاقاً لا اتفق غير متأكد اتفق اتفق تماماً
% ت % ت % ت % ت % ت
0.49 3.91 1.54 1 - - 7.69 5 87.69 57 3.08 2 7
0.45 3.88 - - 3.08 2 7.69 5 87.69 57 1.54 1 8
0.44 3.86 - - 4.61 3 6.15 4 83.1 54 6.15 4 9
0.57 3.88 - - 6.15 4 4.62 3 84.62 55 4.62 3 10
0.38 3.46 6.53 85.77 3.84 معدل النسبة المئوية
0.48 3.88 الوسط الحسابي العام والانحراف المعياري العام

ثانياً : اختبار الفرضيات :
• اختبار الفرضية الرئيسية للبحث

لغرض اختبار العلاقة بين إدارة المعرفة وعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي ، سيتم أولاً اختبار الفرضيات الفرعية المنبثقة عن هذه الفرضية وذلك باستخدام معامل ارتباط الرتب لسبيرمان وكما هو موضح في أدناه :

(1) اختبار الفرضية الفرعية الأولى (اختبار العلاقة بين المعرفة الظاهرة وعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي) :
من خلال اختبار معامل ارتباط الرتب لسبيرمان لاختبار الارتباط والعلاقة بين هذين المتغيرين ، تبين لنا بأن قيمة (rs=0.76) ، وبلغت قيمة T (المحسوبة) (8.90) وهي قيمة اكبر من قيمتها الجدولية البالغة (2.01) وهذا يشير إلى وجود علاقة ارتباط معنوية بين المعرفة الظاهرة وعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي ، عند مستوى معنوية (P<0.05) درجة حرية (63) وكما هو موضح في الجدول (4) .

(2) اختبار الفرضية الفرعية الثانية (اختبار العلاقة بين المعرفة الضمنية وعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي)
من خلال الاختبار لهذه الفرضية بلغت قيمة (0.65) (rs) وبلغت قيمة T المحسوبة (6.51) وهذه قيمة أكبر من الجدولية البالغة (2.01) مما يشير إلى وجود علاقة ارتباط معنوية بين هذه المتغيرين .



(3) اختبار الفرضية الرئيسية للبحث
لغرض التأكد من وجود علاقة من عدمها بين إدارة المعرفة وعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي فقد تم إجراء الاختبار بواسطة استخدام معامل ارتباط الرتب لسبيرمان حيث بلغت قيمة (0.70) (rs) وبلغت قيمة T المحسوبة (7.46) وهي قيمة أكبر من الجدولين حيث بلغت (2.01) مما يؤكد اثبات هذه الفرضية وصحتها ووجود علاقة ارتباط معنوية بين هذين المتغيرين .
حيث يتضح بأن إدارة المعرفة بما تتضمنه من مفاهيم سواء كانت ظاهرة أم ضمنية ومن خلال المعارف والمعلومات الموجودة في المنظمة أو من خلال المهارات والخبرات التي يمتلكها مدراءها لها الدور الفاعل في عملية اتخاذ القرارات الاستراتيجية الناجحة والتي تجعل لهذه المنظمة موقعاً تنافسياً فريداً يمكنها من مواجهة التحديات في عالم اليوم .

جدول (4)
معامل ارتباط الرتب لسبيرمان بين إدارة المعرفة وعملية اتخاذ القرار الاستراتيجي

نوع العلاقة قيمة (T) المحسوبة قيمة (rs) المتغيرات
معنوية 8.90 0.76 المعرفة الظاهرة
معنوية 6.51 0.65 المعرفة الضمنية
معنوية 7.46 0.70 إدارة المعرفة (بصورة مجتمعة)

مستوى معنوية (p<0.05) ، ودرجة حرية (63)

المبحث الرابع : الاستنتاجات والتوصيات

أولاً : الاستنتاجات :

من خلال ما تم ذكره من تأطير مفاهيم البحث وفي ضوء النتائج التي تم الوصل إليها تم التوصل إلى الاستنتاجات الآتية :
1.   إن المدخل المعرفي أداة هامة وضرورية لممارسة لأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمات ليس فقط في حل المشكلات ، والتعلم والتخطيط بل في تقرير مصير المنظمة ومستقبلها عن طريق اتخاذ القرار الاستراتيجي الأمثل .
2.   إن معظم مدراء عينة البحث مدركون ومتفقون في الرأي حول أهمية المعلومات والبيانات الموجودة في المنظمة وهياكلها بما تعنيه من معارف ظاهرة لديها ودورها الهام في عملية التخطيط المستقبلي للمنظمة .
3.  هناك نسبة كبيرة إلى حد ما من مدراء عينة البحث غير قادرة على استيعاب وفهم المعرفة الضمنية والمتمثلة بالمهارات والخبرات والقدرات التي يمتلكها أفراد المنظمة في الوصول إلى الأهداف المرسومة ومواجهة التحديات ضمن البيئة التنافسية لمنظماتهم .
4. إن الغالبية العظمى من مدراء عينة البحث متفقون حول الأهمية الكبيرة لعملية بناء وتعزيز القرار الاستراتيجي والذي يرتبط مصير المنظمة به ، من خلال اتباع الأساليب العلمية والخطوات المدروسة لاتخاذ مثل هذه القرارات الاستراتيجية .

ثانياً : التوصيات :

وفي ضوء ما تم طرحه من استنتاجات ، تم التوصل إلى التوصيات الآتية :
1. الاهتمام الجدي من قبل المنظمات بالمعرفة وعملياتها وإدارتها كونها أصبحت اليوم رأس المال الحقيقي والمنبع الأساس لمواردها المادية والفنية ورافد هاماً لدعم الميزة التنافسية في ظل التحديات والتغيرات المستمرة في بيئة الأعمال .
2. يتوجب على مدراء الصناعة في عينة البحث أن يراعوا الدور الهام ليس فقط للمعرفة الظاهرة وما تحتويه من معلومات ومعارف تمتلكها المنظمة بل يجب عليهم أيضاً أن يراعوا ولا يهملوا الخبرات والمعارف والمهارات الخاصة بالمعرفة الضمنية لأفراد منظماتهم وما لها من أهمية ودور فاعل في تقرير مصير المنظمة وبقاءها وديمومتها .
3. ضرورة اتباع الأساليب والوسائل العلمية والعملية في عملية اتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بمصير ومستقبل المنظمة ابتداءً من تحديد المشكلة وجمع المعلومات عنها وعن البدائل الخاصة بعملها ثم تقييمها وصولاً إلى اختبار أفضل البدائل من خلال القرار الأمثل والاستراتيجي .
4. ضرورة تحويل اهتمامات الصناعات العراقية من كيفية خلق زيادات في رأس المال وقوة العمل إلى التركيز حول تعظيم معرفتها من خلال تعزيز رأس المال الفكري والمعرفي .
5. الإفادة من الملاكات الجامعية وذوي الشهادات العليا لتولي مناصب قيادية تكون أكثر فاعلية وكفاءة في عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي .
6. من التوصيات الخاصة بالشركات الصناعية هو التفكير الجدي بإقامة شبكة داخلية (انترانيت) بين شركات القطاع الصناعي العام المختلط والخاص التي تعمل في صناعات متشابهة لتبادل المعرفة ولتدعيم الروابط البيئية ، لأن هذه الروابط يمكن أن تقلل الكثير من التكاليف التي ستتحملها كل شركة لوحدها .
7. حث الباحثين على دراسة إدارة المعرفة باعتماد نماذج أخرى .
8. ضرورة استحداث مسافات جديدة لتدريس إدارة المعرفة في الجامعات العراقية مستقبلاً .

المصــادر

أولاً: المصادر العربية :

القران الكريم
أ‌- الكتب :
1- ابن النجار ، الشيخ محمد بن احمد بن عبد العزيز، "شرح الكوكب  المنير"، تحقيق د. محمد الزحيلي،  د. نزيه حماد ، مجلد1، دار الفكر ، دمشق ، 1980.
2- الكبيسي ،  إدارة المعرفة وأثرها في الإبداع التنظيمي، بغداد- 2002
3- السالم، مؤيد سعيد السالم، نظرية المنظمة ، عمان – دار وائل للنشر– 2000.
4- الشماع ، خليل محمد ، خضر كاظم حمود، نظرية المنظمة –بغداد- 1989.
5- إبراهيم يحيى –استراتيجيات النجاح وأسرار التميز- القاهرة، مصر، دار التوزيع والنشر الإسلامية، 2001.



ثانيا: المصادر الأجنبية:
A- books: periodicals and journals

1- Mckechnie. Jean, L., (1978). “webster’s new twentieth century dictionary of english languagy 2led, william collins ”. word publish co. lne.
2- Daft , richard .l. (1992). Organization theory and design, 4th ed. West publishing co. new york.
3- Northeraft and Neal, 1990, orgnizational Behavior: A. management challenge, chicage.
4- Aakker and Dygs, 1990, marketing Research, NY.
5- Polanyi, M., 1998, “personal knowledge, Toward a post . critical philosophy” Routledge, London.
6- Nonake and Takenchi, 1995, the knowledge Greating company, How japaness , companies create the pynamics of innovation.
7- Daft, Richard .L. Noe. Raymond A(2001), organizational Behavior Harcourt, U.S.A
8- Johnson and scholes, 2002, exploring corporate strategy 6th ed. Financial times, prentice. Hall, London, New York.
9- Leonard Barton, Doroth (1995). Well sparing of knowledge: Building and Sustaining the sources of innovation, Boston. M.A. Harvard.
10- Dykemn J.B. (1998), knowledge management moves from theory towards practice, Mot. Vol 43. Issue. 4.
11- Burk Mike (1999), knowledge management , everyone by sharing information, PR Nov. Des.




B- Internet and CD.

1- American management Association, (1996), “AMA Values” management review Kedia. B.L. vol. 85, issue, p34.ip.
2- Malhotra, Y., 1998, knowledge management , knowledgeorganazition white waters, http.www.brint.com.km/whatis.htm.
3- Reid .J (1998), “ intellectual capital”, BO, (1-6).
4- Doven port, T.H. and Hansen , MT (1997). Knowledge management. Brief knowledge management At hewlett packard,  jun –sep.
5- Vail, edmond F. (1999). Knowledge mapping Getting standard with knowledge management , Ism.
6- Saffady –wiliam (2000), knowledge management Imj. Vol.34 –issue. 3
7- Mc. Dermott. R. (1999), learning across teams: the role of commities of practice in team organization” KMR. May –june.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://agssa.web-rpg.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى