فرسان الأقصى للمحبة
أهلا وسهلا ومرحبا بالجميع .............
فرسان الأقصى للمحبة

منتدى كامل متكامل يهتم بكل ما هو يفيد

المواضيع الأخيرة
» جديد * مكتبة اليشير *
الجمعة ديسمبر 18, 2015 8:48 am من طرف المشرف العام

» اهلا بكم
الجمعة ديسمبر 18, 2015 8:46 am من طرف المشرف العام

» فــلاش الطابعة: Epson Stylus CX 4300
الخميس نوفمبر 27, 2014 3:58 am من طرف mwarhead

» من اسرار اعجاز البيان النبوي
الأربعاء يوليو 23, 2014 10:22 am من طرف المشرف العام

» واجبات الإستعداد لشهر رمضان
الأربعاء يوليو 23, 2014 10:22 am من طرف المشرف العام

» الصوم وقاية
الأربعاء يوليو 23, 2014 10:21 am من طرف المشرف العام

» التهنئة بقدوم رمضان
الثلاثاء يوليو 01, 2014 12:05 am من طرف amrbazed

» احصل على 20/20 في الفلسفة كل المقالات هنا شعبة ع و ر
الأربعاء يونيو 04, 2014 10:03 am من طرف simo.tayder.1

» مذكرة تخرج :إدارة المعرفة ودورها في تعزيز عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي
الثلاثاء أبريل 01, 2014 12:22 am من طرف المشرف العام

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي في السبت نوفمبر 17, 2012 1:33 am

المشرف العام

avatar
المشرف العام.
المشرف العام.


مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي.



إن طبيعة العقل
العربي لا تنظر إلى الأشياء نظرة عامة شاملة، وليس في استطاعتها ذلك
. فالعربي لم ينظر إلى العلم نظرة عامة
شاملة كما فعل اليوناني، كان يطوف فيما حوله؛ فإذا رأى منظرا خاصا أعجبه تحرك له،
و جاس بالبيت أو الأبياتمن الشعر أو الحكمة أو المثل. "فأما نظرة شاملة
وتحليل دقيق لأسسه وعوارضه فذلك ما لا يتفق والعقل العربي
.

وفوق هذا هو إذا
نظر إلى الشيء الواحد لا يستغرقه بفكره، بل يقف فيه على مواطن خاصة تستثير عجبه،
فهو إذا وقف أمام شجرة، لا ينظر إليها ككل، إنما يستوقف نظره شيءخاص فيها، كاستواء
ساقها أو جمال أغصانها،


و إذا كان
أمامبستان، لا يحيطه بنظره، ولا يلتقطه ذهنه كما تلتقطه "الفوتوغرافيا"،
إنمايكون كالنحلة، يطير من زهرة إلى زهرة، فيرتشف من كل رشفة". إلى أن قال
: "هذه الخاصة في العقل العربي هي السر
الذي يكشف ما ترى في أدب العرب - حتىفي العصور الإسلامية - من نقص وما ترى فيه من
جمال
".
وقد خلص من
بحثه، إلى أن هذا النوع من النظر الذي نجده عند العربي، هو طور طبيعي تمر به الأمم
جميعاً في أثناء سيرها إلى الكمال،


نشاً من
البيئاتالطبيعية والاجتماعية التي عاش فيها العرب، وهو ليس إلا وراثة لنتائج
هذهالبيئات، "ولو كانت هنالك أية أمة أخرى في مثل بيئتهم، لكان لها
مثلعقليتهم،


و أكبر دليل
علىذلك ما يقرره الباحثون من الشبه القوي في الأخلاق والعقليات بين الأممالتي تعيش
في بيئات متشابهة أو متقاربة، وإذ كان العرب سكان صحارى، كانلهم شبه كبير بسكان
الصحارى في البقاع الأخرى من حيث العقل والخلق
".

أما العوامل
التيعملت في تكوين
العقلية العربية وفي تكييفها بالشكل الذي
ذكره، فهي عاملانقويان. هما: البيئة الطبيعية، وعنى بها ما يحيط بالشعب طبيعيا من
جبالوانهار وصحراء وغير ذلك،




والبيئةالاجتماعية،
وأراد بها ما يحيط بالأمة من نظم اجتماعية كنظام حكومة ودينوأسرة ونحو ذلك. وليس
أحد العاملين وحده هو المؤثر في العقلية
.


وحصر أحمد
أمينمظاهر
الحياة العقلية في الجاهلية في
الأمور التالية: اللغة والشعروالأمثال والقصص. وتكلم على كل مظهر من هذه المظاهر
وجاء بأمثلة استدل بهاما ذهب إليه
.

والحدود
التيوضعها أحمد أمين للعقلية العربية الجاهلية، هي حدود عامة، جعلها تنطبق
علىعقلية أهل الوبر وعقلية أهل المدر، لم يفرق فيها بين عقلية من عقليةالجماعتين
.

وقد كونها
ورسمهامن دراساته لما ورد في المؤلفات الإسلامية من أمور لها صلة بالحياةالعقلية
ومن مطالعاته لما أورده "أوليري" "وبراون" وأمثالهما عن
العقليةالعربية،


ومن
آرائهوملاحظاته لمشكلات العالم العربي ولوضع العرب في الزمن الحاضر.
والحدودالمذكورة هي صورة متقاربة مع الصورة التي يرسمها العلماء المشتغلونبالسامية
عادة عن
العقلية السامية،

وهي مثلها
أيضامستمدة من آراء وملاحظات وأوصاف عامة شاملة، ولم تستند إلى بحوث علميةودراسات
مختبرية، لذا فأنني لا أستطيع أن أقول أكر مما قلته بالنسبة إلىتحديد
العقلية الساميّة، من وجوب التريث والاستمرار
في البحث ومن ضرورةتجنب التعميم والاستعجال في إعطاء الأحكام
.
وتقوم نظرية
أحمدأمين في
العقلية العربية على
أساس إنها حاصل شيئين وخلاصة عاملين، أثرامجتمعين في العرب وكوّنا فيهما هذه
العقلية التي حددها ورسم معالمها فيالنعوت
المذكورة
.
والعاملان
فيرأيه هما: البيئة الطبيعية والبيئة الاجتماعية. وعنى بالبيئة الطبيعية مايحيط
بالشعب طبيعياً من جبال وأنهار وصحراء ونحو ذلك،

وبالبيئةالاجتماعية
ما يحيط بالأمة من نظم اجتماعية كنظام حكومة ودين وأسرة ونحوذلك. وهما معاً
مجتمعين غير منفصلين، أثّرا في تلك العقلية. ولهذا رفض أنتكون تلك
العقلية حاصل البيئة الطبيعية وحدها، أو حاصل
البيئة الاجتماعية
وحدها.
وخطاً من أنكر
أثر البيئة الطبيعية في تكوين
العقلية ومن هنا انتقد "هيكل" "Heagel"،
لأنه أنكر ما للبيئة الطبيعية من أثر في تكوين العقلي اليوناني، وحجة
"هيكل" أنه لو كان للبيئة الطبيعية أثر في تكوين العقليات،

لبان ذلك
فيعقلية الأتراك الذين احتلوا أرض اليونان وعاشوا في بلادهم، ولكنهم لميكتسبوا مع
ذلك عقلهم ولم تكن لهم قابليتهم ولا ثقافتهم
.

وردّ
"أحمد أمين
" عليه هو أن "ذلك يكون صحيحاً لو كانت البيئة
الطبيعية هي المؤثر الوحيد،إذن لكان مثل العقل اليوناني يوجد حيث يوجد إقليمه،



دائما وأبدا أخوكم ومحبكم في الله لعلاوي عيسى .................


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://agssa.web-rpg.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى